ابراهيم بن حسن البقاعي

60

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

وأن حملى منه باعترافه * قد قارب الوضع مع انصرافه فإن تكن أنثى فنصف المال لي * أو ذكرا فنصفه لي منجلى وان وضعت الحمل منّى ميتا * وفيت كل ما يروع الفتى فالمال لي علامة الحكام * فتلك قصتي وذا كلامي جئنا بها بعد إذ نرجو حلها * إذا ببطش الدهر حلّ أهلها فمن رآه صاح في أمرا * مع العدا ، ومع أمور أخرى فافتنا كيف يكون المخلص * فما وجدنا غيركم يفحص الجواب : « هذه امرأة شرت عبدا ، فأعتقته وتزوجته ، ثم توفى عنها حاملة منه ولا وارث له غيرها وغير حملها » . - 11 - أحمد بن إسماعيل بن عثمان ، الإمام العلامة شهاب الدين الكوراني الشافعي . ولد سنة ثلاث « 107 » عشرة وثمانمائة كما أخبرني في قرية جلولاء « 108 » من معاملة كوران ، وحفظ القرآن ، واشتغل في فنون العلم ، ثم انتقل إلى بلاد الجزيرة ، وتلا بالسبع على الشيخ عبد الرحمن الجلالي ، واشتغل عليه وعلى غيره ، ففاق في المعقولات والأصلين والمنطق وغير ذلك ، ومهر في النحو والمعاني والبيان ، وبرع في الفقه . ثم انتقل إلى حصن كيفا « 109 » فدرس على الشيخ جلال الدين الحلواني في العربية ، ثم قدم دمشق في حدود سنة ثلاثين وثمانمائة

--> ( 107 ) الوارد في عنوان العنوان ترجمة رقم 13 أنه ولد سنة 808 . ( 108 ) جاء في معجم البلدان لياقوت الحموي ج 2 ص 107 - ص 108 أن جلولاء - بالمد - طسوج من طساسيج السواد في طريق خراسان ، بينها وبين خانقين سبعة فراسخ وهو نهر عظيم يمتد إلى بعقوبة وبها كانت الواقعة المشهورة . وبينها وبين القيروان أربعة وعشرون ميلا ، وبها آثار وأبراج من أبنية الأوائل وهي مدينة قديمة أزلية مبنية بالصخر وكان فتحها على يد عبد الملك بن مروان . ( 109 ) جاء في معجم البلدان : لياقوت الحموي ج 2 ص 277 : « حصن كيفا ويقال كيبا ، وأظنها أرمينية ، وهي بلدة وقلعة عظيمة مشرفة على دجلة بين آمد وجزيرة ابن عمر من ديار بكر .